مهدي الفقيه ايماني

367

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

الأرض نباتها ، وتمطر السماء مطرها ، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط » . وأخرج ( ك ) ابن أبي شيبة عن أبي الجلد قال : « تكون فتنة بعدها فتنة ، الأولى في الآخرة كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف ، ثم يكون بعد ذلك فتنة تستحل فيها المحارم كلها ، ثم تأتى الخلافة خير أهل الأرض وهو قاعد في بيته » . وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد وأبو الحسن الحربي في الأول من الحربيات عن علي ابن عبد اللّه بن عباس قال : « لا يخرج المهدىّ حتى تطلع مع الشمس آية » . وأخرج ( ك ) الدارقطني في سننه عن محمد بن علي قال : « إن لمهدينا آيتين لم يكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض : ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان ، وتنكسف الشمس في النصف منه ، ولم يكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض » . وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد وعمر بن شبة عن عبد اللّه بن عمرو قال : « إذا خسف بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدى » . وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد وابن عساكر وتمام في فوائد ، عن عبد اللّه بن عمرو قال : « يخرج رجل من ولد حسن من قبل المشرق لو استقبل به الجبال لهدّها واتخذ فيها طرقا » . وأخرج أبو نعيم عن أبي أمامة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « بينكم وبين الروم أربع هدن يوم الرابعة على يدي رجل من أهل هرقل يدوم سبع سنين ، فقال له رجل : يا رسول اللّه من إمام المسلمين يومئذ ؟ قال : المهدى من ولدى ، ابن أربعين سنة كأن وجهه كوكب درّىّ ، في خده الأيمن خال أسود ، عليه عباءتان قطوانيتان ، كأنه من رجال بني إسرائيل ، يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك » . وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد والحاكم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « في ذي القعدة تجاذب القبائل ، وعامئذ ينهب الحاج ، فتكون ملحمة بمنى حتى يهرب صاحبهم فيبايع بين الركن والمقام وهو